سيد محمد باقر شفتي
461
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
« فيكون ثلاث آيات » عائد الى آية الكرسي ، فدلالته على امتداد آية الكرسي عنده الى * ( خالِدُونَ ) * مما لا خفاء فيه . و همچنين در زاد المعاد در بيان أعمال روز غدير چنين فرموده است . اما كيفيت نماز روز عيد غدير نماز مشهورش آن است كه از حضرت صادق عليه السّلام روايت كردهاند كه هر كه در اين روز نيم ساعت پيش از زوال شمس دو ركعت نماز بجا آورد در هر ركعت سورهء حمد يك مرتبه و قل هو اللَّه أحد و انا أنزلنا و آية الكرسي تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * هر يك را ده مرتبه بخواند برابر باشد نزد حقتعالى با صد هزار حج و صد هزار عمره . مخفى نماند از اين كه اشخاص مذكوره كه كلمات صادرهء از آنها دال بر آن است كه آية الكرسي نزد ايشان تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * مىباشد از أعاظم علما و أكابر فضلا مىباشند ، شايد از آن راه بوده باشد كه جنت مكان و خلد اشيان مرحوم شيخ جعفر نجفى قدس اللَّه تعالى روحه القدسى در كشف الغطاء اين قول را اختيار فرموده ، قال في مقام بيان الامور المكروهة حال التخلي ما هذا لفظه : و منها الكلام على الخلاء ، و يستثنى منه ذكر السر و قراءة آية الكرسي الى * ( خالِدُونَ ) * . تا اين مقام بيان اشخاصى بود كه كلمات ايشان دال بر آن بود كه آية الكرسي ممتد است تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * . و اما أشخاصى كه كلمات ايشان دال بر اين است كه آية الكرسي منتهى مىشود به * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ، پس ايشان نيز جماعتى از أجلهء علما مىباشند . منهم شيخنا الشهيد الثاني قال في شرحه على الارشاد : و الظاهر أن المراد بآية الكرسي الآية التي يذكر فيها الكرسي أولها * ( الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * الى * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * .